في احدى ضفتي العدوتين قرب الوادي توقفت للحضة لأتأ مل ما حولي الكون يجري نحو ما لايرضي كتلك الميا ه المعكرة التي تسري لا تعرف مصيرها...

الرباط-سلا...طلع ,آهبط , آنزل ,ما يتسلا ؟

في احدى ضفتي العدوتين قرب الوادي توقفت للحضة لأتأ مل ما حولي الكون يجري نحو ما لايرضي كتلك الميا ه المعكرة التي تسري لا تعرف مصيرها و لا البحر يدري توقفت فجأ ة الحا فلة عند القنطرة التي تحتضر فبد أ القوم كالعا دة يصرخ و يتحد ث بتكبر
و لكنها كانت تمشي بتما يل و تتمختر
سبحان من زين الصدور بالنهود و جعل الورود تعلو و تزين الخدود كنت على أهبة ترك النضر من المقعد لولا أن المحرك غير الوجهة بوتيرة متهور

4 comments:

Dar Hakim 2017. Powered by Blogger.